יום ד', ט’ בסיון תשע”ח
    دستور المدرسة  |  الهيئة التدريسية  |  الصفحة الرئيسية  |  كلمة مدير المدرسة  |  الأخر هو انا وتقبل الأخر האחר הוא אני קבלת האחר  |  فعاليات أجتماعية  |  عن المدرسة  |  المواضيع التعليمية  |  الأنترنت الأمن  |  التعلم عن بعد למידה מרחוק  |  المدرسة الخضراء בית ספר ירוק  
18:13 (15/02/15)
18:10 (15/02/15)
09:19 (03/12/14)
20:33 (17/11/14)
19:26 (10/11/14)
09:30 (27/10/14)
16:05 (25/10/14)
16:00 (25/10/14)
.

صَديقي : هِو لَيْسَ نِصفي الآخر ~ بَل هِو أَنا في مكانٍ آخر بادرت وزارة التربية والتعليم الى إطلاق المشروع التربوي الهادف "الآخر هو أنا" المبني على محبّة الآخر وتنمية القيم الانسانيّة والاجتماعيّة. "البنات والأولاد هم بشر قبل كلّ شيء، من أبناء الإنسانيّة. ولكونهم بشرًا، من حقّهم التمتّع بكافّة حقوقهم الإنسانيّة. ولا ينتقص حقّ الولد عن حقّ البالغ في الحياة، الاحترام والمساواة." *YouTube:ala0ndES-QE* *YouTube:81JucXo8Yqg* *YouTube:E7ypa67xETU* أسئلة عن فيديو الأخر هو انا انقر على الرابط للدخول الى الأسئلة *YouTube:4JYG6Sb8ASo*من هو الآخر ؟هل الآخر هو كل ما يختلف عنا، أو نختلف عنه أو لا يشبهنا سواء من حيث اللون، الجنس، العادات، التقاليد، القيم، الفكر، التوجه السياسي والديني؟ وهنا هل يكون الآخر هو كل ما ليس أنا أو ما ليس نحن؟ماذا نعني بتقبل الآخر ؟تقبل الآخر يعني احترام الآخر وتقدير وتفهم ما لدية من مجموع المفاهيم التي ذكرت سابقا من أفكار وتقاليد وقيم الخ..... ، كذلك فإن تقبل الآخر يرتبط بتقبل الذات بكل ما فيها من قوة وضعف، فإذا تقبلت نفسي وذاتي فلا شك أنني سأتقبل الآخرين.هناك فهم خاطئ لدى الكثيرين من تقبل الآخر لاعتقادهم أن تقبل الآخر يعني الذوبان فيه وأن الفرد يمكن أن يخسر ما لديه وبالتالي يفقد انتمائه لذاته، وأنه سيعطي للآخر قيمة على حساب نفسه، وهذا بتقديري مفهوم ضيق ومحدود، أو أن الأخر يرتبط بالمجهول وهناك في معظم الأحيان تخوف من المجهول، وهو تخوف مشروع ولكن علينا أن ندخل عالم المجهول لكي يصبح معلوماً. ففي مرحلة المراهقة والشباب، يبدأ الفرد بالاستقلالية وتحقيق الذات، يبحث عن هويته الدينية، السياسية، الوطنية، الفكرية والجنسية، ويكون في الغالب متحيزا لمنظومة الانتماءات التي يبدأ في تكوينها، فإذا كانت هذه الفترة العمرية من الزمن تتميز بالتحيز، فكيف يمكن أن نساعد المراهق والشاب في أن يكون قادرا على أن يرى الآخر ويتعرف علية، بل ويمكن أن يوجه تحيزه لمنظومة الانتماءات، ويقويها وينميها من خلال تقبله للآخر. ما هي المكاسب التي يمكن أن تتحقق من خلال تقبل الآخر؟عن طريق التواصل تتكون المعرفة ويزداد تبادل الخبرات وتغنى التجارب لدى الأفراد، وتزول الأفكار السلبية التي ترتبط بذهن الإنسان عن غيرة دون معرفته، ولكن إذا عرفت الآخر فإنك ستأخذ منه وسيأخذ منك فالعملية متبادلة والعلاقة ستكون علاقة تكافؤ فالمعادلة أنت وهو، وهو وأنت.وهنا تكمن الإجابة في كيف يمكن أن أكون متحيزا لما لدي وأتقبل الأخر بل وأؤثر فيه ويؤثر في أيضا، فلكل فرد الحق في التحيز لما لديه، ولكن هذا لا يمنع من احترام ما لدى الآخرين وفهمه ورؤيته للأمور من منظور الآخر وتجربته، وبهذا يزداد الإحساس والشعور والتعاطف مع الغير، وهذا يعني جانب القوة في الذات، فالآخر لا يهددني، بل يكملني لأن ثقتي بما لدي كبيرة والأخر المجهول أصبح معلوماً بفضل معرفته والتقرب منه وفهمه، فالتاريخ يبين لنا أن الحضارة الإنسانية بنيت وقامت نتيجة تقبل الأفراد لبعضهم ونتيجة توجيه العقل البشري من خلال التقارب لما فيه خير لمصلحة الإنسان بعيدا عن التعصب الأعمى وتأجيج الصراعات وإلغاء الآخر الذي لا يمكن إلغاءه لأنه موجود. وبهذا يشعر الفرد بالرضا والتسامح والمحبة، ويبتعد عن الحقد والكرة وتزداد فرص النجاح وبالتالي تتحسن صحته النفسية.اعتقد أن هناك العديد من المفاتيح التي يمكن أن توصلنا إلى تقبل الأخر ومنها أن نتربى على التسامح والمحبة واحترام الحرية الشخصية والخصوصية للفرد، وحرية الفكر والتعبير، وبهذا نكون مسئولين، فالمسئولية تتطلب من الفرد أن يحترم الآخرين ويتقبلهم.وأخيراً ولأن الشباب هم اللبنة الأساسية لبناء المجتمع فلا بد أن تكون هذه اللبنة مطعمة بالتعددية والتنوع كي تكون متينة وقوية وداعم لهذا البناء. *אובייקט:قصة عن الأختلاف*

 
 
الأخبار
برنامج الحصص
فعاليات اجتماعية
المواضيع التعليمية
الابحار الأمن
دروس محوسبة
جدول اللأمتحانات
عن المدرسة
الهيئة التدريسية
برنامج الأمتحانات
أختبار حساب للصف الرابع